الوثائق

خبر صحافي

"أصوات وثائقية" تسلط الضوء في دورتها الرابعة، على "تمكين المرأة"

  • تطلق المؤسسة الرائدة في مجال الأفلام الوثائقية وللمرة الأولى فيلم "طريقة كارلا: إطلالة السيدة الأولى"، والذي سيعرض بتاريخ 27 نوفمبر 2011.
  • ستعقد فعاليات "أصوات وثائقية" لغاية تاريخ 29 نوفمبر، وستبرز أهمية صناعة الأفلام الوثائقية من خلال "المرأة والعمل".
  • ستعقد جلسات نقاشية وورش عمل مختلفة عن كيفية صناعة الأفلام بإدارة نخبة من أبرز رواد السينما الوثائقية.   

دبي، 20 نوفمبر 2011:
"أصوات وثائقية", إحدى المؤسسات الرائدة اقليميا في مجال الأفلام الوثائقية، التي ترتكز على طرح المواضيع الاجتماعية الحيوية من خلال عرض أفلام وثائقية تحفز الفكر وتشجع النقد والحوار البناء ضمن إطار القضايا المعاصرة على مستوى العالم، وذلك من خلال ورش عمل وجلسات نقاش بإدارة نخبة من أبرز رواد السينما الوثائقية وصناع الأفلام.  وستقوم المؤسسة بفعاليتها السنوية هذا العام والتي تتضمن ورش عمل، وعروض لأفلام وثائقية وأفلام قصيرة بطريقة مبتكرة وبتقينة إبداعية بالتعاون مع "رابطة الثقافة الفرنسية" وبدعم من مهرجان دبي السينمائي الدولي؛ تحت عنوان "تمكين المرأة".
إقامت هذا الحدث للعام الرابع على التوالي، هو مؤشر واضح على المستوى العالي من النجاح والذي ظهرت نتائجه بشكل واضح في السنوات السابقة والتي أسفرت عن أبراز أربعة مخرجين موهوبين ومبدعين من دولة الإمارات العربية المتحدة كما أنها سلطة الأضواء في المجتمع حول أهم القضايا.
كما أنها سوف تقدم مجموعة من مواطني الإمارات كرواد في مجال صناعة الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة, مع إتاحة الفرصة لهم بالفوز بجائزة مقدمة من "قناة الآن" التلفزيونية والحصول على فرصة الظهور في برنامج "اليوم" الذي يعرض على نفس القناة.
ستنطلق فعاليات الدورة الرابعة من "أصوات وثائقية" في 27 نوفمبر على المسرح الثقافي الاجتماعي في مول الإمارات, بأول عرض للفيلم الفرنسي الوثائقي "طريقة كارلا: إطلالة السيدة الإولى".  الفيلم من إخراج مارك بيردوغو والذي يقدم مشاهد فريدة تسترق النظر إلى ما خلف عالم السلطة والشهرة.
وفي هذا العام ستكون فعاليات "أصوات وثائقية" برعاية "شرف دي جي"، التي تعتبر كل المبادرات التي تنادي وتؤدي إلى تعزيز دور المرأة والتمكين لها في المجتمع تحظى بالأهمية الكبرى وتأخذ جانب التركيز الكبير من قبل إدارة شرف دي جي، فتسعى الشركة جاهدة في دعم وتوفير كل السبل المتاحة لتبني هذه القضايا والتي تركز على المرأة.  فإن هذه المشاريع تعتبر الصوت الموثق الذي يدعم حق المرأة في النمو والذي يعطى لها تركيزا أكبر في تحقيق التوازن بين الإظار العائلي والحياة المهنية في عملها، ويصرح السيد ياسر شرف المدير التنفيذي لشرف دي جي قائلا: "بأن من الشعارات اليت تعلوا داخل شرف دي جي وتحتل تركيزا كبيرا هي أن الأعمال الخيرية هي ليست أن تعمل شيئا صواب فحسب ولكنها تتركز بشكل أكبر في الشعور بالمسؤولية تجاه الموظفين وخاصة المرأة وتجاه المجتمع أيضا.  فنحن ندعم الأعمال الوطنية الخيرية بكل ما لدينا من جهد هادفين بأن نصل بتلك المشاريع إلى ما تستحق من مكانة مرموقة وصدارة في تحقيق أهدافها".
"إن الآلية التفاعلية "لأصوات وثائقية" تعد من أهم أسباب دعم رابطة الثقافة الفرنسية بدبي، لها منذ 2009" صرح بذلك السيد دومنيك شوفالييه، مدير رابطة الثقافة الفرنسية بدبي.
وستواصل "أصوات وثائقية"، ابتداء من 27 نوفمبر، العمل على استكشاف الطاقات والقوى الكامنة التي ستصنع التغيير الاجتماعي وغرس معنى مفهوم "المرأة والعمل" وذلك تشجيعا للمرأة العاملة ودعمها للنجاح في حياتها.
وخلال الأيام الثلاث للفعاليات سيتم عرض أفلام وثائقية من أنحاء العالم بما في ذلك أفلام وثائقية وأفلام قصيرة من دولة الإمارات العربية المتحدة وأفغانستان وإيران وفرنسا.
وستقام العديد من ورش العمل التخصصية وحلقات نقاش متعددة وعروض أفلام وثائقية، لتشجيع ودعم المخرجين الطامحين للابداع في مجال صناعة الأفلام الوثائقية التي ستؤثر بشكل فعال في المجتمع.
ستكون ورش العمل السينمائية باشراف وإدارة اثنين من أبرز صناع السينما الإماراتية: السيدة نجوم الغانم، الحائزة على جائزة في الأفلام الوثائقية، وزوجها الشاعر المشهور: خالد البدور كاتب سيناريوهات معروف  وحائز على جائزة في الشعر باللغة العربية.
وقالت السيدة ماهشيد زماني ، المؤسس والمدير التنفيذي "لأصوات وثائقية: "إن موضوع هذا العام "تمكين المرأة" هو الأقرب إلى قلبي. وقد وصل عدد المشاركين في هذا الحدث إلى الآن إلى أكثر من 200 طالب وطالبة من مختلف جامعات وكليات الدولة"
وفي نهاية كل يوم من الحدث، ستكون هناك جلسات حوارية تدار حول "قضايا المرأة"  وذلك بحضور عدد من المخرجين والمخرجات المشهورين والخبراء في مجال صناعة الأفلام الوثائقية، مثل السيد نزار أنداري، بروفيسور في صناعة الأفلام، والمخرج "شادمهر راستن"، الحائز على جائزة أفضل كاتب سناريو إيراني وصانع أفلام وثائقية. وأيضا بحضور المخرج "فيليب جالالدو" المؤرخ  السينمائي الفرنسي الشهير.
للمشاركة في ورش عمل أصوات وثائقية، يرجى الاتصال على رقم 0561268316 أو على البريد الالكتروني : n_k_50@yahoo.com .

  • انتهى -

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب :
نجوى عبد الإله / حنين التل
الهاتف : 0556400822 / 0503268800
البريد الإلكتروني :
wiznaj@gmail.com

 

"دبي للثقافة" تسلط الضوء على أهمية التعايش الأخضر


من خلال الدورة الثالثة لمهرجان "أصوات وثائقية"

تسليط الضوء على أهمية مفاهيم "التعايش الأخضر" والمحافظة على البيئة الطبيعية، وذلك من خلال مجموعة الأفلام الوثائقية المختارة للعرض ضمن فعاليات الدورة الثالثة من "أصوات وثائقية".

يعتبر "أصوات وثائقية" الحدث الأبرز إقليمياً في مجال الأفلام الوثائقية، ويناقش العديد من المواضيع الاجتماعية الحيوية عبر عرض أفلام تحفز التفكير وتشجع النقاش والحوار البناء حول أهم القضايا المعاصرة. وستقام أيضاً جلسات نقاش بإدارة نخبة من أبرز رواد السينما الوثائقية وصناع الأفلام، ما يوفر فرصة استثنائية للمواهب الشابة في المنطقة لصقل إمكاناتها وتعزيز معارفها وخبراتها حول مختلف عناصر صناعة الفيلم الوثائقي.

تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من "أصوات وثائقية" بأول عرض على مستوى منطقة الشرق الأوسط لفيلم "تشرنوبل: تاريخ طبيعي" الحائز على جوائز عالمية، وهو من إخراج لوك ريولون الذي قدم أكثر من 50 فيلماً وثائقياً خلال مسيرته السينمائية الناجحة. ويعرف عن ريولون مساهماته الهامة في الترويج لمختلف العلوم عبر أساليب تعبيرية إبداعية متفردة، تحفل بالصور التي تترك انطباعات قوية لدى المشاهد. وسيقام العرض عند الساعة 7 مساءً من يوم 21 نوفمبر.

تستمر الدورة الثالثة من "أصوات وثائقية" لغاية 25 نوفمبر في ، وتشهد عرض مجموعة هامة من الإنتاجات التي تؤكد أهمية الأفلام الوثائقية في إحداث تغيير ملموس في الواقع الاجتماعي وترسيخ مفاهيم "التعايش الأخضر" بهدف خفض البصمة البيئية لأنماط الحياة المتبعة حالياً.

يشهد "أصوات وثائقية" عقد العديد من الندوات وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى عرض أفلام وثائقية تشجع صناع الأفلام الشباب على تقديم أعمال قوية وجريئة تترك أثراً إيجابياً على المجتمع الذي يعيشون فيه. وستركز ورش العمل اليومية على مواضيع محددة تتعلق بعناصر إعداد الفيلم الوثائقي، بدءاً من كتابة السيناريو، ومروراً بالمونتاج وهندسة الصوت والتصوير، وصولاً إلى الإخراج والإنتاج.

بهذه المناسبة قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "نجحت فعاليات ’أصوات ثقافية‘ في العامين الماضيين بتحقيق الأهداف الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية الأفلام الوثائقية كوسيلة تعبيرية تحفز الحوار والنقاش البنَّاء حول مختلف القضايا الاجتماعية الملحة. كما ساهمت هذه المبادرة الرائدة في الترويج لثقافة السينما الوثائقية في دبي، ما يلعب دوراً جوهرياً في تطوير صناعة السينما في الإمارات عموماً".

وأضاف النابودة: "تركز الدورة الثالثة من ’أصوات ثقافية‘ على موضوع البيئة والعيش المستدام، بما ينسجم مع توجهات حكومة دبي الرامية إلى الترويج لمفاهيم الحياة الخضراء للمحافظة على البيئة الطبيعية لتنعم بها الأجيال القادمة. ونحن على ثقة من أن الحدث سيترك أصداء هامة وسيلعب دوراً بارزاً في نشر الوعي بضرورة اتباع أنظمة التطوير المستدام، ويشجع المخرجين الشباب في الوقت ذاته على الخوض في مواضيع تهم مختلف الشرائح الاجتماعية على كافة المستويات".

من جانبها قالت ماهشيد زماني، المدير التنفيذي لمهرجان "أصوات وثائقية": "يؤمن مهرجان ’أصوات وثائقية‘ بضرورة توظيف أساليب التعبير الوثائقي في نشر الوعي بين فئات المجتمع حول مختلف القضايا الحيوية التي يجب التطرق إليها. ونجحت فعاليات الحدث خلال العامين الماضيين في دعم هذه الأهداف عبر مجموعة الأعمال التي قدمها، وهو ما نأمل تحقيقه في دورة هذا العام أيضاً".

يمكن للمهتمين بالمشاركة في ورش عمل "أصوات وثائقية" الاتصال على الرقم 050 0801 9849 أو عبر البريد الإلكتروني mahshid.zamani@caspianevent.com . وسيتاح لأحد المشاركين هذه السنة فرصة الفوز بمنحة دراسية في معهد SAE السينمائي في دبي،من أكبر الكليات   الخاصة للإنتاج السمعي وإنتاج الأفلام والرسوم المتحركة التفاعلية والوسائط المتعددة في المنطقة.

وبدعم من وزارة الخارجية الأمريكية، سيأتي "أصوات وثائقية" بخريجين من جامعة كاليفورينا بلوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية للقاء والتواصل المباشر مع طلاب السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمشاركة في ورش عمل لعمل مونتاج لنسخة مبدئية لأحد إنتاجات المهرجان.

ويستكشف فيلم الافتتاح "تشرنوبل: تاريخ طبيعي" العودة الواضحة للحياة البرية في تشرنوبل حيث وقعت إحدى أسوأ الكوارث النووية في العالم. ورغم حظر دخول البشر إلى المنطقة، إلا أن علماء الحيوان وعلماء الإشعاع البيئي خرجوا باكتشافات مذهلة سيكشف عنها هذا الفيلم الوثائقي الهام.

يمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول "أصوات وثائقية" عبر الموقع الإلكتروني www.documentaryvoices.com .
- انتهى-

معلومات للمحررين:
نبذة عن "دبي للثقافة"
تم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم. وأعلنت الهيئة عن إطلاق العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات:
متحف محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مشروع هو الأول من نوعه في العالم، يهدف إلى إطلاع العالم على حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومآثره الخالدة.
مهرجان الخليج السينمائي: تتطلع "دبي للثقافة" إلى صناعة الأفلام السينمائية بوصفها من أهم السبل التي يمكن للعالم أن يتعرف من خلالها على ثقافة دبي وتقاليدها وتاريخها وأنماط الحياة العصرية التي تحفل بها اليوم.
معرض البستكية للفنون: حدث فني ثقافي سنوي يعقد في البستكية، إحدى أبرز المناطق التراثية والتاريخية في مدينة دبي.
مهرجان دبي لمسرح الشباب: مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في الإمارات ويرعى المواهب الوطنية الشابة.
دبي قادمة!: لتشجيع ورعاية المبادرات التي تساهم بدور فاعل في تطوير الأحداث والفعاليات الثقافية في دبي. واستعرضت "دبي للثقافة" مؤخراً تطلعاتها ورؤيتها الثقافية أمام جمهور عالمي في معرض "آرت بازل"، أحد أهم وأبرز المعارض الثقافية في العالم.
خور دبي: متحف يحتفل بالتنوع الثقافي الكبير الذي تتميز به دبي.
الديار المقدسة: ثمرة التعاون مع متاحف "رايس إنغلهورن" الألمانية لعرض مجموعة حصرية من الصور النادرة التي لم يسبق عرضها سواء في المنطقة أو دبي تحديداً.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

للاتصالات الإعلامية - الانسة سهى كريميد
055. 311 0099
Sue.krimeed@gmail.com