تشغل ماهشد زماني، الرئيس التنفيذي لـ "كاسبيان إيفنت"، منصب المدير الإداري لمهرجان "أصوات وثائقية: اختيار البؤرة"، وتجلب معها خبرة طويلة في ادارة المسرح والنقد السينمائي. بدأت السيدة زماني مشوارها المهني كناقدة للأفلام في عام 1990 بعيد حصولها على شهادة التخرج ضمن اختصاص الفيلم والتصوير السينمائي من معهد طهران للسينما. وشغلت منذ ذلك الحين وظائف لدى كبرى المجلات السينمائية في ايران، بالإضافة الى عملها في القسم الفارسي بإذاعة البي بي سي وموقعها الألكتروني BBC.com.
أشرفت السيدة زماني بصفتها ناقد سينمائي تركز على قضايا المرأة، على اصدار عدد خاص من مجلة "وورلد أوف بيكتشرز" (عالم من الصور) لعام 1996، كرس لوضوع المرأة والسينما، ليصبح فيما بعد أداة بحث بمتناول طلبة السينما. وفي عام 1997، أسهمت السيدة زماني في اقامة حلقة نقاشية عالمية، عقدت في طهران وحملت عنوان "مكانة النساء في السينما المعاصرة"، وقد حازت على ثناء الإعلام السينمائي الإيراني والعالمي على حد سواء. وقامت أيضاً بإصدار نسخة مترجمة الى الفارسية عن اللغة الإنجليزية من كتاب "فيس تو فيس" (وجهاً لوجه) لمؤلفه إنجمار برجمان.
عملت السيدة زماني كمحرر لإصدار دليل الفيلم العالمي (2001) وموسوعة الفيلم العالمي (2003)، كما كتبت العديد من المقالات عن الأفلام لصالح أبرز المجلات السينمائية الإيرانية، من بينها مجلة "فيلم ماجازين" ومجلة "فيلم إنترناشيونال".
وبفضل خبرتها ومعرفتها بالسينما العالمية، ادارت ماهشد زماني مهرجان الأفلام العالمي الذي نظمته "ميسا كوميونيتي كوليدج" بولاية أريزونا في عام 2004، كما عملت كمعلق على الأفلام الإيرانية لصالح تلفزيون "أن آي تي في" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
شغلت السيدة زماني لمدة عامين منصب مدير المسرح في مسرح دبي الإجتماعي ومركز الفنون (DUCTAC)، قامت خلالها بتنظيم وتهيئة البرامج لأكثر من مائة حدث عالمي أقيم في المسارح التابعة لـ DUCTAC، ومنها "مسرح سنتربوينت" الذي يوفر 543 مقعداً متعدد الإستعمالات.
جينا آرنولد، مساعد انتاج
ترأس جينا شركة الإنتاج العالمية "برس بلاي" التي قامت بتأسيسها خصيصاً لتولي مهام تنمية القدرات الإجتماعية والثقافية لدى الشباب. وبفضل الخبرات المتنوعة التي تحظى بها، قامت جينا بتطوير برمجية اجتماعية تعمل من خلال دمج الوسائل الإعلامية. حاز المسلسل التلفزيوني الذي قامت بإنتاجه مؤخراً والذي حمل عنوان "أكسايلد!"، على تقدير تلفزيون أم تي في، الأمر الذي جعل منها أصغر المنتجين التنفيذيين سناً والعاملين لدى الشبكة. تصب خبرة جينا في تطوير محتوى من شأنه احداث تغيير إيجابي في المجتمع، وكانت أصغر أمريكية تعمل لدى منظمة الأمم المتحدة بصفة خبيرة في الاعلام والتعليم، حيث قامت بتصميم برمجيات متعددة نافعة. عملت جينا مؤخراً كمنتج يوميات "جاي زي: ووتر فور لايف" لصالح الأمم المتحدة (تم عرضها على تلفزيون أم تي في)، بالإضافة الى دورها في اتاحة عرض المسلسل الخاص بشبكة شو تايم "واتس جوينج أون؟" (ما الذي يحدث؟) في الصفوف الدراسية ليصبح بذلك ثاني أكثر البرامج التعليمية مبيعاً على مستوى العالم. لدى جينا معرفة كبيرة ببقاع المعمورة اكتسبتها أثناء ممارستها التعليم في 13 دولة والسفر الى أكثر من 30 دولة، كما ألفت 15 منهاج تعليمي مختلف عن مواضع عالمية.
تخرجت جينا من برنامج التعليم العالمي بجامعة كولومبيا، وهي تتيح للشباب برامج تساعدهم على فهم الناس ومواجهة المشاكل التي قد يصعب عليهم حلها.
كريستينا بيدل، مساعد انتاج
أحمد بن سعيد، علاقات عامة، دبي
تبريز شوضوري، مستشار انتاح، دبي
باميلا كوهن، مدير برامج
تملك باميلا بفضل عملها كمنتجة اعلامية مستقلة ومديرة مشاريع خلال السنوات الـ 17 الماضية، خبرة واسعة في انتاج المشاريع الإعلامية المتنوعة كالمطبوعات والويب والفيديو والأفلام، لصالح تشكيلة من العملاء من قبيل المؤسسات والمنظمات الغير ربحية وشركات التصميم والدعاية والإعلان وشركات الترفيه. وقد عملت باميلا في صناعة الأفلام الوثائقية و الـ DP منذ عام 2003، وقامت بتصوير أول أفلامها الواقعية في موقع للتصوير في كوبا، يعرف بـ "لا فابري كي: ذي كيوبان هيب هوب فاكتوري". إضافة لذ لك، تقوم باميلا بتحرير مدونات مخصصة للأفلام الواقعية، يحمل اسم "ستيل إن موشن"، حيث تقوم من خلاله بإجراء مقابلات مكثفة مع صنّاع ومنتجي الأفلام الوثائقية، بالإضافة الى التقارير الإخبارية عن مهرجانات الأفلام العالمية وغيرها من الفعاليات. وتعمل باميلا حالياً على اصدار كتاب يتناول صانعات الأفلام العالميات، بالإضافة الى عملها كمحرر مساهم عن الإعلام الجديد والتوزيع الألكتروني لدى موقع المدونات الإعلامي "Renew Media’s blog Re:Sources"، كما انها تكتب مقالات لصالح العديد من المواقع الألكترونية الفنية والإعلامية والسينمائية الأخرى. وفي عام 2006، كانت باميلا من بين ثلاث منتجين عملوا في المهرجان السنوي الثالث للأفلام الفنية، والذي أقيم على خشبة المسرح المصري بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، حيث قامت بتنظيم لجان التحكيم وفعاليات المهرجان والمؤتمرات الصحفية، كما انتجت حفل التكريم في ختام المهرجان. تعمل باميلا حالياً كمديرة برمجيات لحفل افتتاح مشروع "دوكيومنتري فويسز: بولينج فوكس" الذي سيقام في دبي، وكمديرة برامج لحفل افتتاح مهرجان الأفلام "آيل أوف وايت" المزمع اقامته في المملكة المتحدة في أكتوبر 2008. تحمل باميلا معها شهادة جامعية وبدرجة شرف في الشعر والتأريخ الأمريكي واللغة الإيطالية والأدب، كانت قد حصلت عليها عام 1993 من كلية سارة لورنس في نيويورك. تتحدث باميلا اللغات الإيطالية والإسبانية والفرنسية، وتقوم بإصدار منتجاتها الشعرية على مستوى عالمي، وانضمت الى مشروع "دوكيومنتري فويسز: بولينج فوكس" عن طريق شركة "برس بلاي برودكشنز".
ندى سارماست، مستشارة فنية
تركت ندى سارماست خلفها خبرة امتدت لـ 15 عاماً في الادارة الموسيقية والتسويق والعلاقات العامة، لتصب اهتمامها على تحسين نظرة الإعلام الأمريكي للإيرانيين والمسلمين. تعد نشأة ندى كمواطنة ايرانية أمريكية والخلفية الإحترافية التي تملكها، بالإضافة الى قدرتها على ايصال رسالتها الى الجماهير عبر الفن، عوامل قوة أهلتها للعب دور ايجابي في المجتمع الذي تنتمي اليه، وهي توظف الموسيقى في أعمالها بغية ترويج التسامح والوحدة بين ثقافات الشرق والغرب. ولدت ندى سارماست في ايران، إلا انها انتقلت الى الولايات المتحدة الأمريكية عند بلوغها سن التاسعة، وكانت منذ ذلك الحين تتنقل بين هنا وهناك. شهدت ندى الحرب العراقية-الإيرانية، ولا يزال يلاحقها شبح وفاة أفضل أصدقائها أثناء غارة للطائرات العراقية المقاتلة. وقد وجدت ندى نفسها مدافعة عن الإيرانيين وعن معتقداتهم أمام الأمريكيين؛ خلال أزمة الرهائن بإيران عام 1979 تارة وبُعيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تارة أخرى، كما قامت في المقابل بالدفاع عن الأمريكيين وطريقة معيشتهم أمام الإيرانيين. وانطلاقاً من مخافة ان التأريخ قد يعيد نفسه، توجهت ندى عام 2005 من نيويورك الى ايران لتصوير فيلم وثائقي عن ثقافة الشباب الإيرانين مل عنوان "نوبوديز أنيمي" (ليس عدواً لأحد)، الذي تم انتاجه بالتعاون مع "تشات ذي بلانيت" ومن المؤمل اطلاقه في عام 2008.
نان سومسكي، مدير العلاقات العامة
أقامت نان سومسكي مستفيدة من خبرتها التي تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجال العلاقات العامة، العديد من الحملات الإعلامية المركزة لصالح جهات عدة من قبيل وورنر بروس، وديزني، وشبكة قنوات أي بي سي وتلفزيون سبيلنغ. حيث قامت بإبتكار حملات اعلانية للبرامج التلفزيونية الرائجة من قبيل "إي آر"، "سفينث هيفن"، "تشارمد"، "سيسترز"، "هانجنج ويث مستر كوبر"، "ذي جورج كارلن شو"، "ذي جني جونز شو" وغيرها المزيد. اختيرت نان كأول منفذ علاقات عامة من قبل المنتج الأسطوري آرون سبيلنغ، وقامت أيضاً بمهام العلاقات العامة لصالح هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).